عدن – القضائية
عُقدت عبر منصة المعهد القضائي الأردنية الرقمية، وبالتعاون مع المركز العربي للبحوث القانونية والقضائية، دورة تدريبية متخصصة بعنوان «تحديات استخدام الذكاء الاصطناعي في التدريب القضائي»، بمشاركة عدد من معاهد القضاء في الدول العربية.
شارك المعهد العالي للقضاء في هذه الدورة بوفد ضم كلاً من القاضي الدكتور عبد الكريم قاسم الهلالي، والقاضي نزار محمد السمان، والدكتور جلال فضل العودي.
وناقشت الدورة دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة التدريب القضائي، وتسريع إجراءات التقاضي، وتعزيز الربط بين المحاكم، وتوثيق القضايا، بما يسهم في تحقيق العدالة الناجزة، إلى جانب استعراض سبل الاستفادة من التحول الرقمي في العمل القضائي.
كما تطرقت الدورة إلى أبرز التحديات والمخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال القضائي، وفي مقدمتها غياب تشريع قانوني واضح ينظم هذا الاستخدام، وإمكانية تكريس التحيزات الكامنة في البيانات من خلال الخوارزميات، والحاجة إلى بنية تحتية رقمية آمنة وقوية، فضلًا عن عدم وجود سياسات واضحة تحدد حدود وضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي في الإجراءات القضائية.
وأكد المشاركون في ختام الدورة أن الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يكون بديلاً عن القاضي البشري، مشددين على ضرورة إخضاع مخرجاته للتدقيق والمراجعة، واعتباره أداة مساعدة تخضع للرقابة القضائية والضوابط القانونية، بما يضمن سلامة الإجراءات وصون العدالة.
اكتشاف المزيد من الصحيفة القضائية |
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.


لا تعليق